للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨١٩/ ٢٧٤٤٦ - "يَا مُعَاذُ: إِنْ أَرَدْتَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَميتَةَ الشُّهَدَاء، وَالنَّجَاةَ يَوْمَ المَحْشَرِ، والأَمْنَ يَوْمَ الخَوْفِ، والنُّورَ يَوْمَ الظُّلُمَاتِ، والظِّل يَوْم الحَرُوَرِ، والرِّى يَوْمَ العَطَشِ، والوَزْنَ يَوْمَ الخِفَّةِ، والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالِة، فَادْرُسِ القُرآنَ؛ فَإِنَّهُ ذِكْرُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرُجْحَانٌ فِى المِيزَانِ".

الديلمى عن غُضَيْف بن الحارث (١).

٨٢٠/ ٢٧٤٤٧ - "يَا مُعَاذُ: مَالَكَ لَا تَأتِينَا كُلَّ غَدَاة؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّه: إِنِّى أُسبِّحُ كُلِّ غَدَاة سَبْعَةَ آلَاف تَسْبِيحَة قَبْلَ أَنْ آتِيَكَ، قَالَ: أَفَلَا أُعَلِّمُكَ سَبع كَلِمَات هُنَّ أَخَفُّ عَلَيْكَ، وَأَثْقَلُ فِى المَيزَانِ، وَلَا تُحْصيهِ الْمَلَائِكَةُ، وَلَا أَهْلُ الأَرْضِ؟ قالَ: بَلَى، قَالَ: قُل: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ رِضَاهُ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّه زِنَةَ عَرْشِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ مَلَائِكَتهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه عَدَدَ خَلقَهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ سَمَائِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مِلءَ أَرْضِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّاَ اللَّه مِلءَ مَا بَيْنَهُمَا".

ابن تركان، والديلمى عن ابن مسعود (٢).


(١) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله، جـ ١ ص ٥٤٤ رقم ٢٤٣٩ من رواية الديلمى عن غضيف بن الحارث.
وترجمة (غضيف بن الحارث) في الإصابة في تمييز الصحابة جـ ٨ ص ٥٦، ٥٧ قال: (غضيف) -بالتصغير- ابن الحارث، ويقال غطيف -بالطاء المهملة، بدل الضاد المعجمة- والأول أثبت - ابن زُنَيْم السَّكُونى. . ويقال: الكندى، حكاه البخارى عن بقية أَبى أسماء، حديثه عن الصحابة في السنن، ذكره جماعة من التّابعين، وذكره السكونى في الصحابة، وابن أَبى حاتم والترمذى. . (انظر بقية الترجمة).
وانظر ترجمته في (أسد الغابة) جـ ٤ ص ٣٤٠.
وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب) للعسقلانى في (من اسمه غضيف) جـ ٨ ص ٢٤٨، ٢٤٩ وقال: مختلف في صحبته.
(٢) الحديث في الكنز: (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال الباب الأول: في الذكر وفضيلته، من الإكمال، جـ ١ ص ٤٤٣ رقم ١٩١١ بلفظ: "يا معاذ: مالك لا تأتينا كل غداة؟ قال: يا رسول اللَّه: إنى أسبح كل غداة سبعة آلاف تسبيحة قبل أن آتيك. قال: ألا أعلمك كلمات، هن أخف عليك وأثقل في الميزان، ولا تحصيه الملائكة ولا أهل الأرض؟ قال: قل لا إله إلَّا اللَّه عدد رضاه، لا إله إلَّا اللَّه زنة عرشه، لا إله إلَّا اللَّه =

<<  <  ج: ص:  >  >>