للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٥٢/ ٢٧٤٧٩ - "يَا مَعْشَر يَهُود: أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، اعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للَّه وَرَسُولِه، وَأنِّى أُرِيدُ أَن أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِه الأَرْضِ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للَّه ورَسُولِهِ".

خ، م، د عن أَبى هريرة (١).

٨٥٣/ ٢٧٤٨٠ - "يَا مَعْشَر المُهَاجِرينَ وَالأَنْصَارِ: إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ، فَليَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْن أوِ الثَّلَاثَةَ".

د، ك عن جابر (٢).


(١) الحديث أورده البخارى في صحيحه كتاب (الإكراه) باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره، طبعة دار إحياء الكتب جـ ٤ ص ٢٠٠، ٢٠١ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه، حدثنا الليث، عن سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "إنطلقوا إلى يهود" فخرجنا معه حتى جئنا إلى بيت المدراس، فقام النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فناداهم: "يا معشر يهود: أسلموا تسلموا" فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال: "ذلك أريد" ثم قالها الثانية، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، ثم قال الثالثة، فقال: "اعلموا أن الأرض للَّه ورسوله، وإنى أريد أن أُجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أنما الأرض للَّه ورسوله".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الجهاد والسير) باب إجلاء اليهود من الحجاز، جـ ٣ ص ١٣٨٧ رقم ١٦١، ١٧٦٥ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أَبى سعيد، عن أبيه، عن أَبى هريرة.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة - جـ ٣ ص ١٥٥ رقم ٣٠٠٣ بلفظه من طريق مسلم السابق.
(٢) الحديث في سنن أَبى داود، في كتاب (الجهاد) باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو، جـ ٣ ص ١٨ رقم ٢٥٣٤ قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى، ثنا عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزى، عن جابر بن عبد اللَّه حدث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أراد أن يغزو فقال: "يا معشر المهاجرين والأنصار. إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة, فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبَة كَعقْبَةٍ" (*) يعنى: أحَدهمْ. فضممت إلى اثنين أو ثلاثة، قال: مالى إلا عتبة كعقبة أحدهم من جملى. =
===
(*) (كَعقْبَةٍ) بضم فسكون- ركوب مركب واحد بالنوبة، يتعاقب عليه الرجلان أو الثالثة أو الأكثر، ولكل واحد نوبة -قاله المحقق.

<<  <  ج: ص:  >  >>