ابن أَبى الدنيا في ذم الغيبة، ع، ض عن البراء، حم، د، ع، وابن أَبى الدنيا، طب، ق عن أَبى برزة الأسلمى (١).
= والحديث أخرجه النسائى في سننه في كتاب (الصوم) باب فضل الصيام. جـ ٤ ص ١٧٠ طبع المكتبة التجارية الكبرى, تحقيق الشيخ حسن محمد المسعودى. قال: أخبرنا بشر بن خالد قال: حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة: أن ابن مسعود لقى عثمان بعرفات فخلا به فحدثه، وأن عثمان قال لابن مسعود: هل لك في فتاة أزوجكها؟ فدعا عبد اللَّه علقمة فحدثه أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فليصم فإن الصوم له وجاء". والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (النكاح) باب ما جاء في فضل النكاح، جـ ١ ص ٥٩٢ حديث ١٨٤٥ قال: حدثنا عبد اللَّه بن عامر بن زرارة، ثنا على بن مسهر، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، قال: كنت مع عبد اللَّه بن مسعود -بمنى- فخلا به عثمان، فجلس قريبا منه، فقال له عثمان: هل لك أن أزوجك جارية بكرًا تذكرك من نفسك بعض ما قد مضى؟ فلما رأى عبد اللَّه أنه ليس له حاجة سوى هذا، أشار إلى ببده، فجئت وهو يقول: لئن قلت ذلك، لقد قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء". والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسى في كتاب (النكاح) جـ ٦ ص ١٣٣ حديث رقم ٤٠١٥ قال: أخبرنا الحسين بن عبد اللَّه بن يزيد القطان بالرقة قال: حدثنا حكيم ابن سيف الرقى قال: حدثنا عبيد اللَّه بن عمرو عن زيد بن أَبى أنيسة، عن سليمان بن مهران، عن إبراهيم النخعى، عن علقمة بن قيس قال: بينا أنا وابن مسعود نمشى بالمدينة قال: فلقى عثمان بن عفان فأخذ بيده قال: فقاما وتنحيت عنهما، فلما رأى عبد اللَّه أن ليس له حاجةُ يسرها قال: ادن علقمة، قال: فانتهيت إليه وهو ويقول: "ألا نزوجك يا عبد اللَّه جارية لعلها أن تذكرك ما فاتك؟ قال: فقال عبد اللَّه: لئن قلت ذلك فإنا قد كنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شبابا، فقال لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع منكم الباءة فليصم فإنه له وجاء" -وهو الإخصاء- قال أبو حاتم: الأمر الأول بالتزويج في هذا الخبر سببه استطاعة الباءة، وعلته غض البصر، وتحصين الفرج، والأمر الثانى هو الصوم عند عدم السبب وهو الباءة والعلة الأخرى هو قطع الشهوة. (١) حديث البراء في كتاب (الصمت وحفظ اللسان) لابن أَبى الدنيا تحقيق الدكتور/ محمد أحمد عاشور، في (باب الغيبة وذمها) طبع دار الاعتصام، ص ١٠٥ حديث رقم ١٦٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنا إبراهيم بن دينار، حدثنا مصعب بن سلام، عن حمزة بن حبيب الزيات، عن إسحاق، عن البراء -رضي اللَّه عنه- قال: خطبنا =