للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٠١/ ٢٧٥٢٨ - "يَا نَارُ كُونِى بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى عَمَّارٍ، كَمَا كنتِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ".

ابن عساكر عن عمرو بن ميمون قال: عذَّب المشركون عمارًا بالنارِ، فكان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يَمُر بيدهِ على رأسه ويقول: فذكره، قال ابن عساكر: (وابن ميمون) أدرك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ولم يره (١).


= عن مولاه محمد أنه قال: كنت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فمر على معمر، وهو جالس عند داره بالسوق وفخذاه مكشوفتان فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا معمر! غط فخذيك، فإن الفخذين عورة" وكذلك رواه إسماعيل بن جعفر عن العلاء.
وترجمة (محمد بن جحش) ترجم له في أسد الغابة جـ ٤ ص ١٠٠ برقم ٧٧٤١ قال: محمد بن عبد اللَّه بن جحش الأسدى. ذكر نسبه عند أبيه وهو من حلفاء حرب بن أمية، وأمه فاطمة بنت أَبى حبيش، يكنى أبا عبد اللَّه.
هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة، وعاد إلى المدينة مع أبيه، له صحبة ورواية, وقد ذكرنا أباه وعمه برقم ٣٤٣٣: (٣/ ٥١٣، ٥١٤) في هذا الكتاب.
ولما خرج عبد اللَّه بن جحش إلى أحد أوصى بابنه محمد إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاشترى مالًا بخيبر، وأقطعه دارًا بسوق الدقيق إلى المدينة وقال الواقدى: كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين. اهـ: أسد الغابة بتصرف
(١) عمرو بن ميمون: ترجم له في أسد الغابة جـ ٤ ص ٢٧٥، ٢٧٦ برقم ٤٠٢٧ قال: هو عمرو بن ميمون الأودى، أبو عبد اللَّه. أدرك الجاهلية، وكان قد أسلم في زمان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وحج مائة حجة، وقيل: سبعون حجة، وأدى صدقته إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جبل إلى اليمن رسولا من عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مع السحر، رافعا صوته بالتكبير، وكان رجلًا حسن الصوت، فألقيت عليه محبتى فما فارقته حتى جعلت عليه التراب، ثم صحب ابن مسعود، وهو معدود في كابر التابعين من الكوفيين، وهو الذى روى أنه رأى في الجاهلية قردة زنت فاجتمعت القرود فرجمتها، وهو مما أدخل في "صحيح البخارى" والقصة بطولها تدور على عبد اللَّه بن مسلم، عن عيسى بن حطان، وليسا ممن يحتج بهما، وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر: إضافة الزنى إلى غير مكلف، وإقامة الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن, لأن العبادات في الإنس والجن دون غيرها، وقد كان الرجم في التوراة.
وتوفى سنة خمس وسبعين، أخرجه، الثلاثة اهـ: أسد الغابة.
والحديث في كنز العمال في (ذكر فضل الصحابة -رضي اللَّه عنهم-): عمار بن ياسر -رضي اللَّه عنهما-، من الإكمال جـ ١١ ص ٧٢٧ حديث رقم ٣٣٥٦٢ الحديث بلفظه، وعزاه لابن عساكر - عن عمرو بن ميمون.
أورد السيوطى في الجامع الصغير برقم ٤٢٣٤ حدثنا، بلفظ: "دم عمار ولحمه حرام على النار أن تأكله أو تمسه" وعزاه لابن عساكر عن على، كما أورد أيضا برقم ٥٦٠٦ لابن عساكر عن على بلفظ قال فيه: "ليس بنبغى للنار أن تأكل منه شيئًا" وفسر المناوى النار بنار الآخرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>