للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٠٤/ ٢٧٥٣١ - "يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ! عَلَيكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسبيح وَالتَّقْدِيس، وَلَا تَغْفُلنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، وَاعْقِدْنَ بِالأَنَامِلِ فإنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُستَنْطَقَاتٌ".

حم وابن سعد طب عن هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر عن جدتها بُسَيْرَةَ (١).


= ابن سهل، ثنا عبد اللَّه بن يوسف، أنا مالك عن يزيد بن أسلم، عن عمرو بن معاذ الأشهلى، عن جدته أنها قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا نساء المؤمنات! لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراع شاة محرق".
قال المحقق: (رواه مالك ٢/ ٢٢٤، ٢٥٨)، وأحمد (٦/ ٤٣٤ - ٤٣٥) والدارمى ١٦٧٩، والبخارى في الأدب المفرد (١٢٢) والتاريخ الكبير (٣/ ١/ ٢٦٣).
و(حواء بنت يزيد بن سنان) ترجم لها في أسد الغابة جـ ٧ ص ٧٣ برقم ٦٨٥٧ قال: هى حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء الأنصارية، قال مصعب: أسلمت، وكانت تكتم إسلامها من زوجها قيس بن الخطيم الشاعر، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الإِسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة، فسأله رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يتجنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا، وقال له: إنها قد أسلمت، ففعل قيس وحفظ وصية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فبلغ ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: وَفَّى الأُدَيْعِجُ، وقد أنكر بعض العلماء هذا على مصعب.
وقال منكره: إن زوجها قيس بن شماس، أما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة.
قال أبو عمر: والقول قول مصعب، وقيس بن شماس أسن من قيس بن الخطيم، ولم يدرك الإِسلام، وإنما أدركه ابنه ثابت بن قيس بن شماس.
أخرجه أبو عمر. قلت: قد وافق مصعب ابن إسحاق، فجعلها امرأة قيس بن الخطيم.
والكراع: هو ما دون الركبة من الساق. اهـ: نهاية جـ ٤ ص ١٦٥ مادة (الكاف مع الراء).
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد (حديث بسيرة -رضي اللَّه عنها-) جـ ٦ ص ٣٧٠، ٣٧١ طبع المكتب الإِسلامى، قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن بشر، قال: ثنا هانئ بن عثمان الجهنى عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة -وكانت من المهاجرات- قالت: قال لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا نساء المؤمنات! عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسئولات مستنطقات". والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في ترجمة (يسيرة جدة حميضة بنت ياسر) أسلمت وبايعت وروت عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حديثا. جـ ٨ ص ٢٢٧، قال: أخبرنا محمد بن بشر العبدى، حدثنى هانئ بن عثمان عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يُسَيْرةَ -وكانت إحدى المهاجرات- قالت: قال لنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يا نساء المؤمنين! عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، ولا تغفلن فتنسين الرحمة، واعقدن بالأنامل، إنهن مسئولات مستنطقات". =

<<  <  ج: ص:  >  >>