(١) الحديث في طبقات ابن سعد جـ ٤ ص ٥١ قسم ٢ ترجمة (هزال الأسلمى) طبعة ليدن بلفظ: هزال الأسلمى وهو أبو نعيم بن هَزَّال، وهو من بنى مالك بن أفصى إخوة أسلم وهو صاحب ماعز بن مالك الذى أمره أن يأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فيقر عنده بما صنع، قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى هشام بن عاصم، عن يزيد ابن نعيم بن هزال، عن أبيه، عن جده قال: كان أبو ماعز قد أوصى إلىَّ بابنه ماعز وكان في حجرى أكفله بأحسن ما يكفل به أحد أحدا، فجاءنى يوما فقال لى: إنى كنت أطالب مهيرة، امرأة كنت أعرفها حتى نلت منها الآن ما كنت أريد، ثم ندمت على ما أتيت، فما رأيك؟ فأمره أن يأتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيخبره، فأتى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاعترف عنده بالزنا، وكان محصنا فأمر به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الحرة، وبعث معه أبا بكر الصديق يرجمه، فمسته الحجارة ففرَّ يعدو قبل العقيق، فأدرك بالمكَيْمينِ، وكان الذى أدركه عبد اللَّه بن أنيس بوظيف حمار فلم يزل يضربه حتى قتله، ثم جاء عبد اللَّه بن أنيس إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبره. . قال: "فهلا تركتموه لعله يتوب فيتوب اللَّه عليه؟ ! " ثم قال: "يا هزال! " بئس ما صنعت بيتيمك! ! لو سترت عليه بطرف ردائك لكان خيرا لك" قال: يا رسول اللَّه! لم أدر أن في الأمر سعة. ودعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المرأة التى أصابها فقال: اذهبى، ولم يسألها عن شئ، فقال الناس في ماعز فأكثروا. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "لقد تاب توبة لو تابها طائفة من أمتى لأجزت عنهم". بالمكيمين: مادة (كَمَنَ) كَنصر وسمِع، كمونا: استخفى وَأكْمَنه، والكمين -كأمير- القوم يَكْمُنُون في الحرب، والداخِلُ في الأمر لا يفطن له. والكُمْنَةُ -بالضم: ظُلّمةُ في البصر. انظر جـ ٤ ص ٢٦٥ القاموس المحيط. بوظيف حمار، الوظيف: مستلق الذراع والساق من الخيل ومن الإبل وغيرها، جـ ٣ ص ٢١١ القاموس المحيط. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢٢ ص ١٤٧ حديث رقم ٤٠٢ مرويات (أَبى عبد اللَّه محمد الأسدى عن وابصة) بلفظ: حدثنا أبو يزيد القراطيسى، ثنا أسد بن موس، وحدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد اللَّه بن صالح قالا: ثنا معاوية بن صالح، ثنا أبو عبد اللَّه محمد الأسدى أنه سمع وابصة بن معبد صاحب النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الخير والإثم فقال: "يا وابصة! جئت تسألنى عن البر =