ط، حم وعبد بن حميد خ، م، ن، هـ وابن خزيمة حب عن أنس (١).
(١) الحديث رواه الطيالسى في مسنده جـ ٨ ص ٢٦٨، ٢٦٩ ط الهند (ما أسند أنس بن مالك الأنصارى -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يجتمع المؤمنون يوم القيامة. . . " وذكر الحديث مع اختلاف وزيادة ونقصان، حتى قوله: "إلا من حبسه القرآن" وزاد: "أى وجب عليه الخلود". ورواه الإمام أحمد في مسنده، جـ ٣ ص ١١٦ ط دار الفكر من طريق قتادة بنحو حديث المصنف. ورواه عبد بن حميد، في مسنده - المنتخب من مسند عبد بن حميد - ص ٣٥٧ ط بيروت (مسند أنس بن مالك) برقم ١١٨٦ من طريق هشام بنحو ما سبق، إلى قوله: "فأقول يا رب: ما بقى في النار إلا من وجب عليه الخلود أو حبسه القرآن" اهـ. ورواه البخارى في صحيحه جـ ٦ ص ٢١، ٢٢ ط الشعب كتاب (التفسير) سورة البقرة -من طريق هشام- بنحو ما سبق إلى قوله: "إلا من حبسه القرآن" يعنى قول اللَّه تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا} وانظره جـ ٩ ص ١٤٩ كتاب (التوحيد) باب: قول اللَّه: "لما خلقت بيدى" رقم ٧٤١٠ فتح البارى جـ ١٣ ص ٣٩٢. ورواه مسلم في صحيحه جـ ١ ص ١٨٠، ١٨١ ط الحلبى في كتاب (الإيمان) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها - برقم ٣٢٢ من طريق قتادة - بنحو ما سبق، وذكر في الباب أحاديث عدة بروايات، وألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى. وقال محققه: (فيهتمون، وفى رواية: فيلهمون) ومعنى اللفظتين متقارب، فمعنى الأولى: أنهم يعتنون بسؤال الشفاعة وزوال الكرب الذى هم فيه، ومعنى الثانية: أن اللَّه تعالى يلهمهم سؤال ذلك، والإلهام: أن يلقى اللَّه تعالى في النفس أمرا يحمل على فعل الشئ أو تركه. (لست هناكم) معناه: لست أهلا لذلك اهـ. ورواه ابن ماجه في سننه جـ ٢ ص ١٤٤٢ ط بيروت، في كتاب (الزهد) باب: ذكر الشفاعة -من طريق قتادة- بنحو ما سبق، إلى قوله: "ما بقى إلا من حبسه القرآن" قال: يقول قتادة على أثر هذا الحديث: =