للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٣٨/ ٢٧٧٦٥ - "يَجئُ قَوْمٌ صِغَارُ الْعُيُون عِرَاضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْحُجُفُ، فَيَلْحَقُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ بِمَنَابِتِ الشِّيح، كَأَنِّى أنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَقَدْ رَبَطُوا خُيُولَهُمْ بِسَوَارِى الْمَسْجِدِ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه مَنْ هُمْ؟ قَالَ: التُّرْكُ".

ك عن بريدة (١).

١١٣٩/ ٢٧٧٦٦ - "يَجئُ قَوْمٌ فِى آخِرِ الزَّمَانِ، سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلهُمْ؛ فَإِنَّ فِيهِ أَجْرًا لِمَنْ قَتَلَهُمْ".

الحكيم عن ابن مسعود (٢).

١١٤٠/ ٢٧٧٦٧ - "يَجئُ صَاحبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ: يَا رَبِّ حَلِّهِ، فيَلْبِسُهُ تَاجَ الكَرامَة، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْهُ، يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ، فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُقُالُ لَهُ: اقْرَأ وَارْقَه وَيُزَادُ بِكُلِّ آيةٍ حَسَنةً".

هب عن أَبى هريرة (٣).


(١) الحديث في الكنز كتاب (القيامة) أشراط الساعة من الإكمال جـ ١٤ ص ٢٣٩، رقم ٣٨٥٥٢.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ٤٧٤ في كتاب (الفتن والملاحم) بلفظ: أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد الفقيه وأَبو الحسن أحمد بن محمد العنزى قالا: ثنا معاذ بن نجدة القرشى، ثنا بشير بن المهاجر، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وآله وسلم- قال: "يجئ قوم صغار العيون عراض الوجوه كأن وجوههم الحجف فيلحقون أهل الإِسلام بمنابت انشيح، كأنى أنظر إليهم وقد ربطوا خيولهم بسوارى المسجد، فقيل لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: يا رسول اللَّه من هم؟ قال: الترك" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحجف: جمع حَجَفَةٍ، وهى: الترس اهـ: نهاية جـ ١ ص ٣٤٥ مادة (حجف).
وفى القاموس مادة: "شيح" قال: وذو الشيح: موضع باليمامة وبالجزيرة وذات الشيح: موضع في ديار بنى يربوع.
(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الحادى والأربعون في الخوارج) ص ٥٥ بلفظه.
(٣) الحديث في كنز العمال جـ ١ ص ٥٤١ حديث رقم ٢٤٢٣ (الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله) الفصل الأول في فضائله، الإكمال، بلفظ: "يجئ صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن: =

<<  <  ج: ص:  >  >>