= أَبى حبيب، عن عراك، عن عروة، عن عائشة، أنها أخبرته؛ أن عمها من الرضاعة يُسمَّى أفلح، استأذن عليها فحجبتهُ، فأخبرت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال لها: "لا تحتجبى منه؛ فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب". وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (النكاح) باب: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب، جـ ٢ ص ٥٤٥ رقم ٢٠٥٥ قال: حدثنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن مالك، عن عبد اللَّه بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة، عن عائشة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة". وأخرجه النسائى في كتاب (النكاح) باب: ما يحرم من الرضاع جـ ٦ ص ٩٩ بلفظه مع اختلاف في السند. وفى الباب أحاديث أخرى بنفس اللفظ وبغيره مع اختلاف السند. وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (النكاح) باب: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، جـ ١ ص ٦٢٣ رقم ١٩٣٧ بلفظه مع اختلاف في السند. (١) أخرج الحديث الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (النكاح) باب: في الرضاع، جـ ٤ ص ٢٦١ بلفظ: عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب من خال أو عم أو ابن أخ" قالت: هو في الصحيح باختصار، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. والحديث في الكنز جـ ٦ ص ٢٧٢ رقم ١٥٦٦٨ بلفظ: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب من خال أو عم أو ابن أخ" ابن جرير عن عائشة. (٢) الحديث في كنز العمال جـ ٣ ص ٢٢ رقم ٥٢٤٧ بلفظ: "يحرم على النار كل هين لين قريب سهل" (ابن النجار عن أَبى هريرة). ومعنى (هيْن، ليْن): قال ابن الأثير في النهاية: فيه (المسلمون هَيْنُونَ لَيْنُونَ) هما تخفيف (الهيِّن والليِّن) بالتشديد، قال ابن الأعرابى: العرب تمدح بالهيْنِ والليْن مخففين، وتذم بهما مثقلين، انتهى.