= قال الهيثمى: رواه أحمد، والطبرانى في الكبير، وفيه (ابن إسحاق) وهو ثقة، ولكنه مدلس. وسيأتى في الحديث الآتى، والحديث في الصغير برقم ١٠٠٠٣ بلفظ: الكبير ورواية عن أَبى هريرة. قال المناوى: وقضية كلام المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه، بل بقيته عند الشيخين، فيسلبها حليتها ويجردها من كسوتها، كانى أنظر إليه: أصيلع أفيدع، يضرب عليها بمسحاته، أو بمعوله، هكذا عزاه لهما جمع، منهم: الديلمى. وملحوظ المناوى خطأ إذ حديث أَبى هريرة عندهما خال منها، أما العبارة المذكورة ففى حديث ابن عمرو فانظره في الحديث الآتى. (١) الحديث في مسند أحمد - مسند عبد اللَّه بن عمرو - جـ ٢ ص ٢٢٠ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا أحمد بن عبد الملك -وهو الحرانى- ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أَبى نجيح عن مجاهد، عن عبد اللَّه بن عمرو قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة. . . " الحديث وقد سبقت رواية الطبرانى في الكبير للحديث. وفى الفردوس للديلمى جـ ٥ ص ٤٩٢ برقم ٨٨٦٢: روى هذا الحديث عن عبد اللَّه بن عمرو وقال محققه: أطراف الحديث في مسند أحمد ٢/ ٢٢٠، في البخارى ٢/ ١٨٢، ١٨٣ ومسلم في الفتن باب ١٨ رقم ٥٧، ٥٨ والنسائى في الحج باب: ١٢١ والبيهقى ٤/ ٣٤٠ والحاكم ٤/ ٤٥٣ والبغوى في شرح السنة ١٠/ ٣٠٦ وانظر السلسلة الصحيحة ٢/ ٤٢٧ وابن كثير ١/ ٢٦٦ والدر المنثور ٥/ ١٠١ وكنز العمال ٣٨٤٧٩، ٣٨٦١٠. (٢) الحديث في مسند أحمد - مسند جابر بن عبد اللَّه - جـ ٣ ص ٣٠٨ بلفظ: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا سفيان عن عمرو، عن جابر، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج اللَّه -عز وجل- من النار قوما فيدخلهم الجنة". والحديث في صحيح البخارى كتاب (الرقائق) باب: صفة الجنة جـ ٨ ص ١٤٣ بلفظ: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن عمرو، عن جابر -رضي اللَّه عنه- أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير، قلت: ما الثعارير؟ قال: الضغابيس، وكان قد سقط فمه فقلت: لعمرو بن دينار أبا محمد سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يخرج بالشفاعة من النار؟ قال: نعم". =