(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث عمران بن حصين) جـ ٤ ص ٤٣٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى، عن الحسن بن ذكوان قال: حدثنى أبو رجاء قال: حدثنى عمران بن حصين، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج من النار قوم بشفاعة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- فيسمون الجهنميين". والحديث في صحيح البخارى في كتاب (التوحيد) باب: صفة الجنة والنار جـ ٨ ص ١٤٥ من طريق الحسن ابن ذكوان، حدث أبو رجاء عن عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بلفظه: والحديث في سنن أَبى داود في كتاب (السنة) باب: في الشفاعة جـ ٥ ص ١٠٦ رقم ٤٧٤٠ من طريق الحسن بن ذكوان، حدث أبو رجاء، عن عمران بن حصين عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بلفظه. وقال المحقق: أخرجه البخارى في الرقائق ٨/ ١٤٥ باب: صفة الجنة والنار والترمذى في صفة جهنم حديث ٢٦٠٣ باب آخر أهل النار خروجا، وقال: (حسن صحيح) وأخرجه ابن ماجه في الزهد حديث ٤٣١٥ باب: الشفاعة. (٢) الحديث في مسند أَبى داود الطيالسى في (أحاديث حذيفة بن اليمان) -رضي اللَّه عنه- جـ ٢ ص ٥٦ رقم ٤١٩ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عوانة، عن أَبى مالك، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: أحيانا يرفعه وأحيانا لا يرفعه - قال: "ليخرجن قوم من النار منتنين قد محشتهم النار، فيدخلون الجنة برحمة اللَّه وشفاعة الشافعين فيسمون الجهنميين". وجاء في معنى (المحش): إحتراق الجلد وظهور العظم (١٢ المجمع). والحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (مسند حذيفة بن اليمان) -رضي اللَّه عنه- جـ ٥ ص ٣٩١ من طريق ربعى بن خراش، عن حذيفة بن اليمان أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج قوم من النار بعد ما محشتهم النار يقال لهم الجهنميون". هذا، وقد ورد لفظ (الجهنميين) بالأصل مرفوعا، والصحيح جُهَنَّمِيِّينَ مفعولا ثانيا (يسمون).