(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: الرحلة في طلب العلم) جـ ١ ص ١٣٤ قال: وعن أَبى موسى الأشعرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الناس من المشرق والمغرب في طلب العلم، فلا يجدون عالمًا أعلم من عالم المدينة، أو عالم أهل المدينة". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل وهو ضعيف عند الأكثرين. اهـ: مجمع. وانظر كنز العمال رقم ٣٤١٠٠. وترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عقيل) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال، برقم ٤٥٣٦ قال: هو عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أَبى طالب الهاشمى، روى جماعة عن ابن معين، ضعيف، وقال ابن المدينى: لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل، واحتج به أحمد وإسحاق. وقال أبو حاتم وغيره: لين الحديث. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال الترمذى صدوق: وتكلم فيه بعضهم من قبل حفظه. وقال ابن حبان: ردئ الحفظ، يجئ بالحديث على غير سننه، فوجبت مجانبة أخباره، وروى الترمذى عن البخارى قال: كان أحمد وإسحاق والحامدى يحتجون بحديثه قال عنى كان يحيى بن سعيد، لا يحدث عن ابن عقيل، وقال آخر: كان ابن عقيل خيرًا عابدًا فاضلًا، في حفظه شئ. اهـ: ميزان، بتصرف. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في ذى الثدية وأهل النهروان، جـ ٦ ص ٢٣٥ قال: عن عامر بن سعد بن أَبى وقاص أن عمار بن ياسر قال لسعد بن أَبى وقاص: مالك لا تخرج مع على؟ أما سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول ما قال فيه؟ قال: "يخرج قوم من أمتى يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلهم على بن أَبى طالب" قالها ثلاث مرات؟ ! قال: إى واللَّه لقد سمعته، ولكنى أحببت العزلة حتى أجد سيفًا يقطع الكافر وينبو عن المؤمن. قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه عمر بن أَبى عائشة، ذكره الذهبى في الميزان، وذكر له هذا الحديث، وقال: هذا حديث منكر. اهـ: مجمع. وانظر ترجمة (عمر بن أَبى عائشة) في الميزان رقم ٦١٥٤ وذكر هذا الحديث في ترجمته، ثم قال: هذا حديث منكر.