(١) الحديث في سنن الترمذى في (أبواب الفتن) باب: في لزوم الجماعة جـ ٣ ص ٣١٦ برقم ٢٢٥٦ قال: حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إبراهيم بن ميمون، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يد اللَّه مع الجماعة" وقال الترمذى: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه. رواية الترمذى عن ابن عباس بلفظ (مع) ورواية ابن عمر فيه أيضا بلفظ (على) وقال صاحب التحفة: قال في النهاية: أى: أن الجماعة المتفقة من أهل الإسلام في كنف اللَّه، ووقايته فوقهم، وهم بعيد من الأذى والخوف، فأقيموا بين ظهرانيهم. قال في المجمع: أى سكينته ورحمته مع المتفقين، وهم بعيد من الأذى والاضطراب، فإذا تفرقوا زالت السكينة وأوقع بأسهم بينهم وفسدت الأحوال. (٢) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما رواه أسامة بن شريك) باب: ما جاء في لزوم الجماعة والنهى عن مفارقتها وغير ذلك - جـ ١ ص ١٥٣ رقم ٤٨٩ قال: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد ابن سليمان، حدثنا عبد الأعلى بن أَبى المساور، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يد اللَّه على الجماعة" الحديث. قال المحقق: وفى سنده ابن أَبى المساور، قال في المجمع ٥/ ٢١٨: وهو ضعيف، قلت: بل هو متروك، وكذبه ابن معين كما في التقريب. و(ابن أَبى المساور) ترجم له الذهبى في الميزان جـ ٢ ص ٥٣١ رقم ٤٧٣١ قال: عبد الأعلى بن أَبى المساور الكوفى الجزار الفاخورى، عن الشعبى، لحقه جبارة بن المغلس، ضعفوه، قال يحيى وأَبو داود: ليس بشئ، وقال ابن نمير والنسائى: متروك، وقال الدارقطنى: ضعيف. (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، في حديث أَبى أيوب الأنصارى -رضي اللَّه عنه- جـ ٥ ص ٤١٤ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا يحيى بن إسحاق، أنا ابن لهيعة، عن عبيد اللَّه بن أَبى جعفر، عن عمرو بن الأسود، عن أَبى أيوب قال: وثنا على بن إسحاق أنا عبد اللَّه، أنا ابن لهبعة، عن عبيد اللَّه بن أَبى جعفر حدثه عن عمرو بن الأسود، عن أَبى أيوب قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يد اللَّه مع القاضى" الحديث. =