ط، ن والبغوى، وابن قانع، والباوردى، طب، ق، ض عن ثعلبة بن زهدم الحنظلى، حم، ق، طب عن أَبى رمثة، ن، حب، ك، ق، ض عن طارق المحاربى، حم عن رجل من بنى يربوع (٣).
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (التوبة) الفصل الأول من الإكمال، جـ ٤ ص ٢٢١ رقم ١٠٢٥٢ بلفظه، وعزاه لهناد، وأبى الشيخ في العظمة عن أَبى موسى. ومعنى (بسطان) كما في النهاية: (مادة بسط) أى: مبسوطة، قال: الأشبه أن تكون الباء مفتوحة حملا على باقى الصفات، كالرحمن والغضبان، فأما بالضم ففى المصادر كالغفران والرضوان، وقال الزمخشرى: يدا اللَّه بُسْطَانِ: تثنية بسط، مثل روضة أنف، ثم تخفف فيقال: بُسْط، كأُذُنٍ وأذْنٍ، وفى قراءة عبد اللَّه (بل يداه بُسْطَانِ) جعل بسط اليد كناية عن الجود وتمثيلا، ولا يد ثم ولا بسط، تعالى اللَّه عن ذلك. وقال الجوهرى: ويد بِسْط أيضًا -يعنى بالكسر- أى مطلقة، ثم قال: وفى قراءة عبد اللَّه (بل يداه بُسْطان) ومنه حديث عروة: (ليكن وجهك بسطا) أى: منبسطا منطلقا، ومنه حديث فاطمة (يبسطنى ما يبسطها) أى: يسرنى ما يسرها؛ لأن الإنسان إذا سر انبسط وجهه واستبشر. (٢) الحديث ليس سند في الأصل، وما أثبتناه بين القوسين من كنز العمال كتاب (الزكاة) باب: في السخاء والصدقة جـ ٦ ص ٥٧٧ رقم ١٦٩٩٢. وترجمة (طارق بن عبد اللَّه المحاربى) في أسد الغابة جـ ٣ ص ٧١ رقم ٢٥٩٣ قال: طارق بن عبد اللَّه المحاربى، من محارب بن خَصَفَة، له صحبه، روى عنه جامع بن شداد وربعى بن حِرَاش. (٣) حديث ثعلبة بن زهدم الحنظلى أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده (مسند ثعلبة بن زهدم) جـ ٦ ص ١٧٧ رقم ١٢٥٧ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أشعث بن أَبى الشعثاء قال: =