= وفى سنن الترمذى (أبواب الزهد) باب: ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، جـ ٤ ص ٧ رقم ٢٤٥٦ حديث بلفظ: حدثنا محمد بن موسى البصرى، أخبرنا زياد بن عبد اللَّه، عن الأعمش، عن عطية، عن أَبى سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام" وفى الباب عن أَبى هريرة وعبد اللَّه بن عمرو، وجابر. وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وترجمة (سعيد بن عامر بن خذيم) في الإصابة رقم ٣٢٦٣ قال: هو سعيد بن عامر بن خذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح القرشى الجمحى، من كبار الصحابة وفضلائهم. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين كتاب (ذم الدنيا) باب: حقيقة الدنيا وماهيتها في حق العبد جـ ٨ ص ١٢٤ بلفظ وروى ابن عساكر من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده عن عمر رفعه: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى يقال له: أويس فئام من الناس". معنى (فئام) قال في النهاية مادة (فأم) فيه "يكون الرجل على الفئام من الناس" الفئام مهموز: الجماعة الكثيرة، وقد تكررت في الحديث. و(عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوى) مولاهم، ترجمته في تقريب التهذيب رقم ٩٤١، ضعيف من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين. و(زيد بن أسم العدوى) مولى عمر، ترجمته في تقريب التهذيب رقم ١٥٧، أبو عبد اللَّه، أبو أسامة المدنى، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين. و(أسلم العدوى) ترجمته في تقريب التهذيب رقم ٤٦٥، وهو مولى عمر، ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد ستين، وهو ابن أربع ومائة سنة. (٢) بياض بالأصل. والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ ص ٤٠٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس أحمد بن زيد الفقيه بالدامغان، ثنا محمد بن أيوب، أنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس، ثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام عن الحسن قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وآله وسلم-: "يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتى أكثر من ربيعة ومضر" قال هشام: فأخبرنى حوشب، عن الحسن أنه أويس القرنى، قال أبو بكر بن عياش: فقلت لرجل من قومه: أويس بأى شئ بلغ هذا؟ قال: فضل اللَّه يؤتيه من يشاء، ووافقه الذهبى في التلخيص. =