للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٨٤/ ٢٧٩١١ - "يَدْخُلُ سَالِبُكَ وَقَاتِلُكَ النَّارَ، قَالَهُ لِعَمَّارٍ".

تمام وابن عساكر عن عمرو بن العاص (١).

١٢٨٥/ ٢٧٩١٢ - "يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوْتِهِ".

ابن عساكر عن عمر (٢).

١٢٨٦/ ٢٧٩١٣ - "يُدْخِلُ اللَّه أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُومُ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ فَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ، فَيَزْدَادُ أَهْلُ (الْجَنَّةِ فَرَحًا إِلَى فَرَحِهِمْ، وَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا إِلَى حُزْنِهِمْ) كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ".

(ق) عن ابن عمر (٣).


= والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر ابن مسعود الذى ذكرناه) جـ ٨ ص ١٩ رقم ٦١٤٤ من رواية حذيفة بن أسيد الغفارى، مع اختلاف يسير في اللفظ والمعنى.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو الطفيل - عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أسيد) جـ ٣ ص ١٩٥ رقم ٣٠٣٩ بلفظ: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان. . . بنفس الطريق. وقال المحقق. رواه مسلم ٢٦٤٤، والحميدى ٨٢٦.
والحديث في مسند الحميدى جـ ٢ ص ٣٦٤ رقم ٨٢٦.
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر، في ترجمة (من اسمه حوشب) جـ ٥ ص ١٧ بلفظ: (حوشب) الفزارى من أهل دمشق، روى عن أَبى الدرداء، وعن عمرو بن العاص، وأخرج الحافظ وتمام عنه أنه قال: قال عمرو بن العاص لما قتل عمار بن ياسر: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يدخل قاتلك وسالبك النار".
(٢) الحديث في كنز العمال، الباب السابع في فضائل هذه الأمة المرحومة) من الإكمال، رقم ٣٤٥٩٠ بلفظ الكبير، ورواية ابن عساكر عن ابن عمر.
(٣) لا يوجد عزو في الأصل وأثبتناه من الكنز، أى متفق عليه، وما بين القوسين ساقط من الأصل والكنز.
وفى صحيح البخارى كتاب (الأدب) باب: يدخل الجنة سبعون ألفا، جـ ٨ ص ١٤١ بلفظ: حدثنا على بن عبد اللَّه، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أَبى، عن صالح، حدثنا نافع، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم: يا أهل النار لا موت، ويا أهل الجنة: لا موت، خلود".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الجنة وصفة نعيمها وأهلها) جـ ٤ ص ٢١٨٩ رقم ٤٢/ ٢٨٥٠ بلفظ: حدثنا زهير بن حرب والحسن بن على الحلوانى، وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرنى، وقال والحسن بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>