الشافعي رحمه الله ومنسوب إليه إذا وجد الشرط الذي قدمناه فيما إذا صح الحديث على خلاف نصِّه؛ والله اعلم (١).
حاصله أو محصله أو تحريره أو تنقيحه: تستعمل هذه الألفاظ حينما يكون في الأصل زيادة لا طائل منها، أو نقص، وقصور يحتاج إلى إضافة لتوضيح المعنى.
يقول السقاف: "وإذا قيل حاصله أو محصله أو تحريره أو تنقيحه أو نحو ذلك فذلك إشارة إلى قصور في الأصل أو اشتماله على حشو" (٢).
"ومحصل الكلام: إجمال بعد تفصيل، حاصل الكلام تفصيل بعد الإجمال" (٣).
"والتحرير: بيان المعنى بالكتابة، وتحرير الكتاب وغيره: تقويمه" (٤).
"والتنقيح: اختصار اللفظ مع وضوح المعنى" (٥).
حرم = صيغ الخلاف.
الخراسانيون: هذه الطريقة وصفها أبو بكر السمعاني بأنّها أمتن طريقةً، وأوضحها تهذيبًا، وأكثرها تحقيقًا؛ قال النوويُّ: "والخراسانيون أحسن
(١) "المجموع" (١/ ٦٩).(٢) "الفوائد المكية" للسقاف (ص: ٤٤)، و"مغني المحتاج" للشربيني (١/ ٣٣).(٣) "كليات أبي البقاء" (ص: ٢٨٨، ٣١٠).(٤) راجع الهامش السابق.(٥) "التعريفات" للجرجاني، باب التاء (ص: ٦٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.