١ - حديث: (من حلف على يمين فاجرة يقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان) (١).
٢ - أن الله ذمه بقوله تعالى: {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (٢).
٣ - أن الكذب حرام، فيكون اليمين عليه حرام.
الأمر الثاني: توجيه تحريم اليمين على ترك الواجب:
وجه تحريم اليمين على ترك الواجب: أن ترك الواجب حرام، فيكون الحلف على تركه حرام.
الأمر الثالث: توجيه تحريم الحلف على فعل المحرم:
وجه تحريم الحلف على فعل المحرم: أن فعل المحرم حرام، فيكون الحلف على فعله حرام.
الأمر الرابع: الكراهة:
وفيه ثلاثة أمور هي:
١ - حالة الكراهة.
٢ - الأمثلة.
٣ - التوجيه.
الأمر الأول: حالة الكراهة:
تكون اليمين مكروهة إذا كانت على فعل مكروه أو ترك مندوب.
الأمر الثاني: الأمثلة:
من أمثلة اليمين المكروهة ما يأتي:
١ - اليمين على ترك النوافل.
٢ - الحلف في المعاملات بحق.
(١) سنن الترمذي، كتاب البيوع، باب ما جاء في اليمين الفاجرة يقتطع بها مال مسلم / ١٢٦٩.(٢) سورة المجادلة، الآية: [١٤].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.