ووجه الاستدلال بالحديث: أن الخطأ متجاوز عنه، والجهل أشد منه، فيكون متجاوزًا عنه، فلا يحصل الحنث به.
الشيء الثاني: إذا لم يكن فعل المحلوف عليه جهلا ولا نسيانا:
وفيه نقطتان هما:
١ - الفعل من نائب الحالف.
٢ - الفعل من الحالف أو ممن يمتنع بيمينه.
النقطة الأولى: فعل المحلوف على تركه من نائب الحالف:
وفيها قطعتان هما:
١ - إذا أراد الحالف فعل المحلوف عليه بنفسه.
٢ - إذا لم يرد الحالف فعل المحلوف عليه بنفسه.
القطعة الأولى: إذا أراد الحالف فعل المحلوف عليه بنفسه:
وفيها شريحتان هما:
١ - أثر الفعل.
٢ - التوجيه.
الشريحة الأولى: أثر الفعل:
إذا أراد الحالف فعل المحلوف على تركه بنفسه لم يؤثر فعل نائبه.
الشريحة الثانية: التوجيه:
وجه عدم تأثير فعل نائب الحالف للمحلوف على تركه إذا أراد الحالف فعله بنفسه حديث: (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) (١).
القطعة الثانية: إذا لم يرد الحالف فعل المحلوف على تركه بنفسه:
(١) صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي/ ١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.