الجزء الأول: حالة الندب:
يندب الدخول في القضاء لمن يصلح له إذا كان هو الأصلح.
الجزء الثاني: التوجيه:
وجه ندب الدخول في القضاء للأصلح مع وجود الصالح: أنه أضمن للعدل الحكم بالحق.
الجانب الثالث: التحريم:
وفيه جزءان هما:
١ - حالة التحريم.
٢ - التوجيه.
الجزء الأول: حالة التحريم:
لا يجوز الدخول في القضاء فيما يلي:
١ - إذا كان لا يصلح له.
٢ - إذا خشي عدم القيام بحقه.
٣ - إذا كان الموجود فيه أصلح منه.
وفيه ثلاث جزئيات هي:
١ - توجيه التحريم على من لا يصلح.
٢ - توجيه التحريم على من يعلم من نفسه التقصير.
٣ - توجيه التحريم على من يصلح مع وجود الأصلح.
الجزئية الأولى: توجيه التحريم على من لا يصلح:
وجه تحريم الدخول في القضاء على من لا يصلح له حديث: (القضاة ثلاثة) (١) فيه: (رجل قضى بن الناس على جهل فهو في النار).
(١) سنن الترمذي، كتاب الأحكام، باب ما جاء عن الرسول في القضاء/١٣٢٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.