الجانب الثاني: النطق بالتسمية مع العجز:
وفيه جزءان هما:
١ - الاشتراط.
٢ - ما ينوب عن النطق.
الجزء الأول: الاشتراط:
وفيه جزئيتان هما:
٢ - التوجيه.
الجزئية الأولى: الاشتراط:
النطق بالتسمية حال العجز لا يشترط، فتصح التذكية من غير النطق بالتسمية.
الجزئية الثانية: التوجيه:
وجه عدم اشتراط النطق بالتسمية عند العجز ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (١).
٢ - قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} (٢).
الجزء الثاني: ما ينوب عن النطق:
١ - بيان ما ينوب.
٢ - الدليل.
الجزئية الأولى: بيان ما ينوب:
الذي ينوب عن التسمية عند العجز عنه: الإشارة.
(١) سورة البقرة، الآية: [٢٨٦].(٢) سورة التغابن، الآية: [١٦].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.