الكبيرينِ في حجمٍ لطيفٍ = لكان معنًى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما، والعلمُ مواهبٌ، والله الموفِّق) (١).
وهذه المصادر التي عاد إليها الحافظُ، واستقى منها مادته، غير محصورةٍ فيما صُنِّف في علم الرجال والجرح والتعديل، بل تنوعّت فنونها وتعدّدت، فمنها ما كان في متون الحديث وشروحه، وأخرى في علومه، ومنها ما كان التفسير، وأخرى في الفقه، كما كان لكتب العلل والتخريج، وكتب التاريخ، والأنساب، والفهارس؛ نصيبٌ كبيرٌ من هذه المصادر.
وبيانُ هذه الموارد كالتالي:
أولًا: كتب التفسير وعلوم القرآن الكريم:
١ - أحكام القرآن لأبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم البصري القاضي الأزدي (ت ٢٨٢)، مطبوع منه قطعة صغيرة، وباقيه مفقود (٢).
٢ - تفسير القرآن العظيم مسندًا عن رسول الله ﷺ والصَّحابة والتَّابعين: لأبي محمد عبد الرَّحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازي (ت ٣١٠ هـ)، غالب الموجود منه مطبوع (٣).
٣ - التفسير للإمام أبي عبد الله محمّد بن يزيد بن ماجه القزوينيّ (ت ٢٧٣ هـ)، مفقود (٤).