وقال الدارقطني: يَخْتَلِفون فيه، وليس به بأس (١).
وقال (٢) ابنُ أبي شيبة: قال علي بنُ المديني: كان فليح وأخوه عبدُالحميد ضَعِيفَين (٣).
وقال البَرَقي عن ابنِ معين: ضعيف وهم يكتبون حديثه، ويَشْتَهونه.
وقال الساجي: هو مِنْ أهلِ الصِّدق، وَيَهِم (٤).
وذكره ابنُ حبان في "الثقات" (٥).
وقال الحاكم أبو عبدِالله: اتفاق الشَّيخين عليه يُقَوِّي أَمْرَه (٦).
وقال الرَّمْلي عن أبي داود: ليس بشيء (٧).
وقال الطَّبري: ولّاه المنصور على الصَّدَقات؛ لأنه كان أشار عليه بِحَبْس بني حسن لما طلب محمد بنَ عبدِالله بنِ حسن (٨).
وقال ابنُ القطان: أَصْعَبُ ما رُمِي به ما رُوِي عن يحيى بنِ معين عن أبي كامل قال: كُنَّا نَتَّهِمُه؛ لأنَّه كان يتناولُ أصحاب النبي ﷺ (٩).
كذا ذكر هذا هكذا ابنُ القطان في كتاب "البَيان" له (١٠)، وهو مِنَ
(١) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٦٦)، برقم (٦٧٨٢).
(٢) في (ت) زيادة (محمد عثمان).
(٣) "سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني" (ص: ١١٧)، برقم (١٣٧).
(٤) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٦٥)، برقم (٦٧٨٢).
(٥) (٧/ ٣٢٤).
(٦) ينظر: "المدخل إلى الصحيح" للحاكم (٤/ ١٥٥).
(٧) ينظر: "بيان الوهم والإيهام" (٤/ ٣٧)، برقم (١٤٥٦).
(٨) ينظر: "تاريخ الطبري" (٧/ ٥٣٦).
(٩) "بيان الوهم والإيهام" (٤/ ٣٧)، برقم (١٤٥٦).
(١٠) المصدر نفسه.