وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زُرعَة: يُحتجُّ بحديثِهِ؟ قال: إي لعَمْري (١).
قال: وقال أبي: اللَّيث أحبُّ إليَّ من مُفَضَّل بن فَضَالة (٢).
وقال أبو زُرعة: صدوقٌ (٣).
وقال ابن خِرَاش: صدوقٌ، صحيحُ الحديث (٤).
وقال يعقوب بن شَيبة: اللَّيث ثقةٌ، وهو دونهم في الزُّهريّ، يعني دون مالك، ومَعْمَر، وابن عُيَينة (٥).
قال: وفي حديثه عن الزُّهرِيّ بعضُ الاضطراب (٦).
وقال يحيى بن بُكَير، عن ابن وَهْب: سألني مالك عن اللَّيث، فقال: كيف صدقُهُ؟ قلت: إنَّه لصدوقٌ؛ قال: أما إِنَّه إِنْ فعل مُتِّع بسمعِهِ، وبصرِهِ (٧).
وقال يحيى بن بُكَير: سمعت اللَّيث يقول: أنا أكبر من ابن لَهِيعة، فالحمد لله الذي متَّعنا بعقلنا (٨).
قال: وحجَّ اللَّيث سنة ثلاث عشرة (٩)، فسمع من ابن شهاب بمكة (١٠).
(١) "الجرح والتعديل" (٧/ ١٨٠).(٢) المصدر السابق.(٣) المصدر السابق.(٤) "تاريخ بغداد" للخطيب (١٤/ ٥٣٨).(٥) "تاريخ دمشق" (٥٠/ ٣٦٤).(٦) المصدر السابق.(٧) "الكامل لابن عدي" (١/ ١٧٦).(٨) "المعرفة والتاريخ" الفسوي (١/ ١٦٧).(٩) في هامش (م): وهو ابن عشرين.(١٠) "المعرفة والتاريخ" للفسوي (١/ ١٦٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.