الصَّلاةَ تَنْهَى عَن الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: ٤٥] تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ أَنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ مَا دَامَ فِي صَلاتِهِ لا يَأْتِي فَحْشَاءَ وَلا مُنْكَرًا.
- الْحَسَنُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ صَلاةٍ لا تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ فَإِنَّ صَاحِبَهَا لا يَزْدَادُ مِنَ اللَّهِ إِلا بُعْدًا» .
- وَحَدِيثُ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ تَنْهَهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ فَإِنَّهَا لا تَزِيدُهُ عِنْدَ اللَّهِ إِلا مَقْتًا» .
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: ٤٥] الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي تَفْسِيرِهَا قَالَ: قَالَ اللَّهُ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: ١٥٢] فَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ اللَّهَ ذَكَرَهُ اللَّهُ، فَذِكْرُ اللَّهِ لِلْعَبْدِ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ الْعَبْدِ إِيَّاهُ.
- قَالَ يَحْيَى: وَحَدَّثَنِي أَبُو الْجَرَّاحِ الْمَهْدِيُّ أَنَّ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: كَيْفَ كَانَ تَفْسِيرُ ابْنِ الْعَبَّاسِ فِي هَذِهِ الآيَةِ {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: ٤٥] ؟ فَقُلْتُ: كَانَ يَقُولُ: إِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ الْعَبْدُ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ، فَكَيْفَ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ بِاللِّسَانِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا ذَكَرَ اللَّهَ ذَكَرَهُ اللَّهُ، فَذِكْرُ اللَّهِ الْعَبْدَ أَكْبَرُ مِنْ ذِكْرِ الْعَبْدِ إِيَّاهُ.
قَالَ يَحْيَى: وَحَدَّثَنِي أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: الذِّكْرُ ذِكْرَانِ أَحَدُهُمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.