ما على الرَّكبِ من وُقوفِ الرَّكابِ ...
حتى أكملها، ثم قال: هاتِ إن كنتَ قُلتَ شيئاً. فأنشدتُه:
هذِهِ دارُ زينَبٍ والرَّبابِ ...
حتى انتهيتُ فيها إلى قولي:
وارتكَضنا حتى مضى الليلُ يَسعى، ... وأتى الصبحُ قاطعَ الأسبابِ
فكأنّ النجوم في الليل جيشٌ ... دخلوا للكُمُون في جوف غابِ
وكأن الصباح قانصُ طيرٍ ... قبضتْ كفّه برجْلِ غُرابِ
وفُتوٍّ سَرَوا وقد عكف اللي ... ل وأرخى مُغْدَودِن الأطنابِ
وكأنّ النجومَ لمّا هدَتهُم ... أشرقَت للعيون من آدابِ
يتَقَرَّوْن جَوزَ كلّ فَلاةٍ، ... جُنْح ليلٍ، جَوزاؤه من ركابي
عَنَّ ذِكري لمُدلِحيهم، فتاهوا ... من حديثي في عُرض أمرٍ عُجابِ
همّةٌ في السماء تسحب ذيلاً، ... من ذيول العُلى، وَجَدٌّ كابِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.