فتذكرتُ قول الشاعر وقد كنتُ أنسيته:
لما تسامى النّجمُ في أفقهِ ... ولاحت الجوزاءُ والمِرزمُ
أقبلتُ والوطء خفيفٌ كما ... ينسابُ من مكمنه الأرقمُ
فعلمتُ أنه صدق؛ وابن أبي ربيعة لو ركب غير عروضه لخلص. فقلتُ أنا في ذلك:
ولما تمَّلأ من سًكرهِ ... فنام، ونامت عيونُ العسس
دوتُ إليه، على بُعده، ... دُنُوَّ رفيقٍ ما التمس
أدبٌّ إليه دبيب الكرى، ... وأسمو إليه سموَّ النفس
وبتُّ به ليلتي ناعماً، ... إلى أن تبسمَّ ثغرُ الغلس
أقبلُ منه بياض الطُّلا، ... وأرشيفُ منه سواد اللَّعس
فقمتُ وقبلتُ على رأسه، وقلت: لله درُّ أبيك!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.