وَالْفَتْح وَالْغَم الثَّانِي اشراف العدوّ عَلَيْهِم {لكيلا تحزنوا على مَا فاتكم} من الْغَنِيمَة {وَلَا مَا أَصَابَكُم} من الْقَتْل حِين تذكرُونَ فشغلهم أَبُو سُفْيَان
وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد قَالَ: أصَاب النَّاس حزن وغم على مَا أَصَابَهُم فِي أَصْحَابهم الَّذين قتلوا فَلَمَّا تولجوا فِي الشّعب وقف أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابه بِبَاب الشّعب فَظن الْمُؤْمِنُونَ أَنهم سَوف يميلون عَلَيْهِم فيقتلونهم أَيْضا فَأَصَابَهُمْ حزن من ذَلِك أنساهم حزنهمْ فِي أَصْحَابهم
فَذَلِك قَوْله سُبْحَانَهُ {فأثابكم غماً بغم}
الْآيَة ١٥٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.