وَاحِدًا وَفِي هِلَال وَاحِدًا وَفِي كل حَيّ وَاحِدًا وهم كهان تنزل عَلَيْهِم الشَّيَاطِين
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج {وَإِذا قيل لَهُم تَعَالَوْا إِلَى مَا أنزل الله وَإِلَى الرَّسُول} قَالَ: دَعَا الْمُسلم الْمُنَافِق إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليحكم
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عَطاء فِي قَوْله {يصدون عَنْك صدوداً} قَالَ: الصدود: الْإِعْرَاض
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد {فَكيف إِذا أَصَابَتْهُم مُصِيبَة} فِي أنفسهم وَبَين ذَلِك مَا بَينهمَا من الْقُرْآن هَذَا من تَقْدِيم الْقُرْآن
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن جريج فِي قَوْله {أَصَابَتْهُم مُصِيبَة} يَقُول: بِمَا قدمت أَيْديهم فِي أنفسهم وَبَين ذَلِك مَا بَين ذَلِك قل لَهُم قولا بليغاً
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن {فَكيف إِذا أَصَابَتْهُم مُصِيبَة بِمَا قدمت أَيْديهم} قَالَ: عُقُوبَة لَهُم بنفاقهم وكرههم حكم الله
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج {فَأَعْرض عَنْهُم} ذَلِك لقَوْله {وَقل لَهُم فِي أنفسهم قولا بليغا}
الْآيَة ٦٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.