فَاكسِرهُ مُطلَقًا لِقَوْمٍ وافْتَحَا … لآخَرِينَ ثُمَّ إِنَّ الفصَحَا
مِن هَؤلاءِ حَيثُ يَلْقَى ساكِنًا … يَأْتُون بالْكَسْرِ كسُرِّ الْحَزَنَا
ثَالِثَةُ اللغَاتِ أن يُتبعَ مَا … يَلي فَإِثرَ ضَمَّةِ لَهُ اضْمُمَا
وَافتَحْهُ بَعْد فَتْحَةٍ أوْ أَلِفِ … وبَعْدَ كسْرَةٍ لَهُ الْكَسْرُ يَفِي
إِلا بنَحْوِ مُسَّهُ وَفِرَّهُ … فَالضَّمُّ عِندَهُمْ كَلا تُمرَّهُ
وَنَحْوُ رُدَّها وَحُبَّهَا افتَحَا … لِصِلَةٍ وَخِفَّةٍ قَدْ أُوضِحا
وَنَحْوُ غُضِّ الطَّرْفَ غضِّ الَلحْمَا … فَاكسِرة للسَّاكنِ فابغِ الْعِلْمَا
انتهى، "الفتح الودودي على المكودي" جـ ٢ ص ٢٠٦/ ٢٠٧ وبالله التوفيق، وعليه التكلان، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
٥٢٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ بَدْرِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ إِمْلَاءً عَلَيَّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَائِلٌ، يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأَمَرَ بِلَالاً، فَأَقَامَ بِالْفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بِالظُّهْرِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: انْتَصَفَ النَّهَارُ؟، وَهُوَ أَعْلَمُ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بِالْعَصْرِ، وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.