الوجه الثاني: أن الله أخبر أن إرادة الإصلاح سبب للتوفيق للحق والصواب، قال ابن عباس في قوله: ﴿إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما﴾ «وذلك الحكمان، وكذلك كل مصلح يوفقه الله للحق والصواب»(١).
الوجه الثالث: حرص الشارع على الإصلاح بين الزوجين قبل كل شيء، ولم يرشدهما إلى الخلع أو الطلاق قبله، بل بدأ به.
(١) تفسير الطبري (٦/ ٧٣٠)، وتفسير ابن المنذر (٢/ ٦٩٩)، والدر المنثور (٤/ ٤٠٧)، وحسن إسناده الدكتور حكمت بشير في التفسير الصحيح (٢/ ٤٦).