- رَبَّيتهُ وهوَ مثلُ الفرخِ، أَعْظَمهُ ... أُمُّ الطعامِ، ترى في جلدِه زَغَبا.
- حتى إذا آضَ كالفُحالِ شَذّبهُ ... أبارُه ونفى عن منتهِ الكَرَبا.
- إني لأبصرُ في ترجيلِ لمتهِ ... وخطِّ لحيتِه في خَدِّه عَجَبا.
- قالتْ له عرُسُه يوماً لتسمعَني ... مهلاً فإِن لنا في أُمنَّا أرَبا.
- ولو رأتني في نارٍ مُسَعَّرةٍ ... ثم استطاعَتْ لزادَتْ فوقَها حَطَبا.
- (أم الطعام) : المعدة، (آضَ) : صارَ الفُحَّال فَحْلُ النحلِ، (الَلّمَّةُ) : الشعر.
أم أيوب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.