الرَّيْثُ: مَصدَرُ رَاثَ: بمعنى أبْطأَ، فإذا اسْتُعْمل في مَعْنى الزَّمَان جازَ أيْضاً أنْ يُضافَ إلى الفعلِ فتقول "أتَيتُك رَيْثَ قامَ زيدٌ " وهو
-على هذا - مبنيٌّ كسَائرِ أسماءِ الزَّمانِ المُضَافَةِ إلى الفِعْل المَبْنِي وعلى هَذَا فالرَّيْثُ: المِقْدَارُ من الزَّمان يقال: "جَلَسَ عِنْدَنَا رَيْثَمَا أَكَلَ". وفي المَثَل "رُبَ عَجَلَةٍ أَعقَبَتْ رَيْثاً" أيْ إِبْطَاءً وأجْرَوْه ظَرْفاً كما أَجْروا قولَهم: "مَقْدَمَ الحَجيج " و "خفُوقَ النَّجْمِ" وهو من الظُّروفِ المُبْهمةِ يُرجَّحُ بناؤهُ على الفَتْحِ إذا أُضِيفَ إلى جُمْلَةٍ صدَّرتْ بمَبْني ويُرجَّحُ إعْرابُهُ إذا أُضيفَ إلى جُمْلةٍ صدَّرتْ بُمعربٍ. تَقُول بترجيح البناءِ: "انتَظرْنا رَيْثَ لَبِسْنا" وبِتَرجِيحِ الإِعراب: "لَبِث رَيْثَ نَقْرأُ الرِّسالَةَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.