ألاَّتي والاَّئي: اسما مَوصُول بإثباتِ الياء فِيهما، وقَد تُحذَفُ يَاؤُهُمَا، وهُمَا لجَمع المُؤَنَّث، وقد يَتَعَارَضُ الأُلى والاَّئي، فيَقَعُ كلٌّ مِنهما - نَزراً - مَوقِعَ الآخر، قال مجنون ليلى:
محَا حبُّها حُبَّ الأُلَى كُنَّ قَبلَها ... وَحَلَّتْ مَكاناً لم يَكُنْ حُلَّ من قبل
فأوقَع الُألَى مكانَ الاَّئي أو الاَّتي بدليل عَودِ ضَميرِ المؤَنَّثِ عَلَيها، وقال رجُلٌ من بني سُليم:
فَمَا آبَاؤُنَا بـ أَمَنَّ مِنهُ ... عَلَينا اللاَّءِ قَد مَهَدُوا الحُجُورا
أي الذين فأوْقَع اللَّاّئي مَكان الأُلَى بدليل عَوْد ضميرِجمعِ الذكور عليها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.