حكمها: سنة في القتال الجائز، سواء كان واجباً كقتال المشركين والمحاربين والبغاة، أو مباحاً كقتال مريد المال من المسلمين.
دليلها: قوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم..) (١) .
وقوله تعالى:{فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً}(٢) .
وقد صلاها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في ثلاثة مواضع: ذات الرقاع، وذات النخيل، وعسفان.