حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبُرْدِيُّ، قَالَ: ثنا هِشَامُ ⦗٣٠٥⦘ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا الْمَلِكُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ إِلَى الْفَجْرِ» . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ⦗٣٠٦⦘. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدٍ الْمَجِيدِ قَالَ: ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ⦗٣٠٧⦘. وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَثنا أَبُو مُوسَى قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ قَالَ: ثنا ⦗٣٠٨⦘ هِشَامٌ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: ثنا مُحَاضِرٌ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَحَبِيبٍ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَزَّارُ قَالَ: ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ ⦗٣٠٩⦘ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ ابْنَ مَرْجَانَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَا: ثنا مُحَاضِرٌ قَالَ: ثنا سَعْدٌ يَعْنِي ابْنَ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ وَقَالَ إِسْحَاقُ: ثنا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ ابْنِ مَرْجَانَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ. هَكَذَا نَسَبَاهُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ ابْنِ مَرْجَانَةَ ⦗٣١٠⦘. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. رَفَعُوهُ جَمِيعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَعْضُهُمْ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرُوا جَمِيعًا الْحَدِيثَ فِي نُزُولِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا قَالَ فِي خَبَرِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ " يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى شَطْرَ اللَّيْلِ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تَرْجِلَ الشَّمْسُ وَأَلْفَاظُ الْآخَرِينَ خَرَّجْتُهَا فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ، خَلَا خَبَرَ الْمُعْتَمِرِ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ خَرَّجْتُهُ وَخَبَرُ الْمُعْتَمِرِ قَبْلَ خَبَرِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ يَنْزِلُ تِلْكَ السَّاعَةِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ ⦗٣١١⦘: هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأُجِيبَهُ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ " وَفِي جَمِيعِ الْأَخْبَارِ: يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا خَلَا خَبَرَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، فَإِنَّ فِيهِ «يَهْبِطُ اللَّهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا» وَفِي خَبَرِ مُحَاضِرٍ، قَالَ الْأَعْمَشُ: وَأَرَى أَبَا سُفْيَانَ، ذَكَرَهُ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: كُلَّ لَيْلَةٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.