٥٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ , أنا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ يَعْقُوبَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي , عَنِ الْهُذَيْلِ , عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ , " {وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ} [النساء: ٧٨] يَعْنِي: نِعْمَةٌ بِبَدْرٍ , وَهِيَ الْفَتْحُ وَالْغَنِيمَةُ يَقُولُونَ: هَذِهِ الْحَسَنَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَعْطَانَا , وَابْتَدَأَنَا بِهَا لَا نَحْمَدُ عَلَيْهَا مُحَمَّدًا {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} [النساء: ٧٨] يَعْنِي بَلِيَّةً , وَهِيَ الْقَتْلُ وَالْهَزِيمَةُ يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُونَ: هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ حَمَلْتَنَا عَلَى هَذَا وَفِي سَبَبِكَ كَانَ هَذَا , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قُلْ كُلٌّ} [النساء: ٧٨] يَعْنِي: الرَّخَاءَ وَالشِّدَّةَ , وَالسَّيِّئَةَ وَالْحَسَنَةَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ {فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ} يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ {لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} [النساء: ٧٨] لِأَنَّ الشِّدَّةَ وَالرَّخَاءَ وَالسَّيِّئَةَ وَالْحَسَنَةَ مِنَ اللَّهِ , أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا كَذَّبَهُمْ ⦗٣٣٣⦘ رَبُّهُمْ - يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ - فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ: عَلَيْهِ السَّلَامُ: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ} [النساء: ٧٩] يَعْنِي: نِعْمَةٍ: يَعْنِي الْفَتْحَ وَالْغَنِيمَةَ يَوْمَ بَدْرٍ {فَمِنَ اللَّهِ} [النساء: ٧٩] كَانَ اللَّهُ أَعْطَاكَ ذَلِكَ , {وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ} [النساء: ٧٩] يَعْنِي: الْبَلَاءَ مِنَ الْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ يَوْمَ أُحُدٍ {فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: ٧٩] يَعْنِي فَبِذَنْبِكَ بِتَرْكِكَ الْمَرْكَزَ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.