الْآخِرِ إِلَى أَنْ يَتِمَّ الْقُرْآنُ، وَالثُّلُثُ الْأَوَّلُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ آيَةً مِنْ بَرَاءَةَ عِنْدَ قَوْلِهِ: {كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ} [التوبة: ٩٠] إِلَى الْبَاءِ مِنْ {سَيُصِيبُ} [التوبة: ٩٠] ، وَهُوَ السُّدُسُ الثَّانِي وَالتُّسُعُ الثَّالِثُ، وَصَارَتِ الْبَاءُ مِنْ {سَيُصِيبُ} [التوبة: ٩٠] مِنَ الثُّلُثِ الثَّانِي، وَالثُّلُثُ الْأَوْسَطُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ آيَةً فِي سُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ عِنْدَ قَوْلِهِ: {إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا} [العنكبوت: ٤٦] ، وَهُوَ السُّدُسُ الرَّابِعُ وَالسُّبُعُ السَّادِسُ، وَصَارَتِ {الَّذِينَ ظَلَمُوا} [العنكبوت: ٤٦] مِنَ الثُّلُثِ الْآخِرِ، وَالثُّلُثُ الْآخِرُ يَنْتَهِي إِلَى أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ، وَالرُّبُعُ الْأَوَّلُ يَنْتَهِي إِلَى أَوَّلِ آيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَافِ إِلَى {وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} [الأعراف: ٢] ، وَهُوَ الثُّمُنُ الثَّانِي، وَصَارَتِ {اتَّبِعُوا} [الأعراف: ٣] مِنَ الرُّبُعِ الثَّانِي، وَالرُّبُعُ الثَّانِي يَنْتَهِي إِلَى {إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ} [الكهف: ٦٧] حَيْثُ انْتَهَى النِّصْفُ، وَالرُّبُعُ الثَّالِثُ إِلَى بَعْضِ مِائَةٍ وَثَمَانِيَةٍ وَأَرْبَعِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ عِنْدَ {فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ} [الصافات: ١٤٨] وَهُوَ الثُّمُنُ السَّادِسُ، وَصَارَتْ {إِلَى حِينٍ} [البقرة: ٣٦] مِنَ الرُّبُعِ الْآخِرِ، وَالرُّبُعُ الْآخِرُ إِلَى أَنْ يُخْتَمَ وَالْخُمُسُ الْأَوَّلُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ: {أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [المائدة: ٨٠] ، وَهُوَ الْعُشْرُ الثَّانِي، وَصَارَتْ {وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} [المائدة: ٨٠] مِنَ الْخُمُسِ الثَّانِي، وَالْخُمُسُ الثَّانِي يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ يُوسُفَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَرْجِعَ إِلَى النَّاسِ} [يوسف: ٤٦] ، وَهُوَ الْعُشْرُ الرَّابِعُ، وَصَارَتْ {لَعَلَّهُمْ} [يوسف: ٤٦] مِنَ الْخُمُسِ الثَّالِثِ، وَالْخُمُسُ الثَّالِثُ يَنْتَهِي إِلَى إِحْدَى وَعِشْرِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْفُرْقَانِ عِنْدَ قَوْلِهِ: {أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان: ٢١] ، وَهُوَ الْعُشْرُ السَّادِسُ، وَصَارَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.