وَخَالَفَهُ الْمُزَنِيُّ فَرَوَاهُ عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ ⦗٢٣٨⦘ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» أبناه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَرْمَوِيُّ، أبنا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ سَلَامَةَ، ثنا الْمُزَنِيُّ ثنا الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَهُ وَهَكَذَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، فِي كِتَابِ الْقَدِيمِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ الْمُوَطَّأِ عَنْ مَالِكٍ ⦗٢٣٩⦘ أبنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ثنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَايفِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا القعنبي، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ ح وأبنا أَبُو أَحْمَدَ أبنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّرُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ ثنا مَالِكٌ، عَنِ أبي الزِّنَادِ، فَذَكَرَهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ. فَأَمَّا رِوَايَةُ الرَّبِيعِ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، فَإِنَّهَا مِنْ أَفْرَادِ الرَّبِيعِ، فَمِنَ الْحُفَّاظِ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ أَخْطَأَ فِيهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ مَسَانِيدَ لَمْ يُودِعْهَا الْمُوَطَّأَ، تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهَا عَنْهُ الْأَكَابِرُ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَهَذَا مِنْ جُمْلَتِهَا أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ، قَالَ: كُنْتُ أَوَّلَ مَا طَلَبْتُ هَذَا الشَّأْنَ أَتَوَهَّمُ أَنَّ هَذَا مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ الشَّافِعِيُّ إِلَى أَنْ وَجَدْتُهُ فِي أَصْلِ كِتَابِ ⦗٢٤٠⦘ شَيْخِنَا أَبِي بَكْرٍ مِنْ حَدِيثِ الْقَعْنَبِيِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.