أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، (ح) وأبنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ، عَلَى أُمَّتِهِ لَأَمَرَهُمْ بِالسِّوَاكِ هَكَذَا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمُوَطَّأِ مَوْقُوفًا عَلَى ⦗١٠٨⦘ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرَوَاهُ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى فِي كِتَابِ السُّنَنِ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ مَالِكٍ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْعَاصِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنَ خُزَيْمَةَ يَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ السُّكَّرِيُّ وَهُوَ أَحَدُ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ، قَالَ لِي حِدْثَانَ مَا دَخَلْتُ الْفُسْطَاطَ قَبْلَ سَمَاعِي الْكُتُبَ: لَمْ أَرَ فِي كُتُبِ الشَّافِعِيِّ حَدِيثًا غَلِطَ فِيهِ الشَّافِعِيُّ، فَلَمَّا رَأَيْتُ هَذَا الْخَبَرَ يَعْنِي حَدِيثَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ ⦗١٠٩⦘ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ فِي أَخْذِ الْجِزْيَةِ مِنَ الْمَجُوسِ تَوَهَّمْتُ أَنَّ الشَّافِعِيَّ وَهَمَ فِيهِ حَيْثُ قَالَ: عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ إِنَّمَا هُوَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ فَإِذَا الْوَهْمُ مِنْ غَيْرِهِ لَا مِنْهُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ غَيْرُ الشَّافِعِيِّ، فَقَالَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ ⦗١١٠⦘. قَالَ: وَذَكَرَ لِي السُّكَّرِيُّ حَدِيثًا آخَرَ وَهُوَ خَبَرٌ - يَعْنِي - رَوَاهُ مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَى الشَّافِعِيُّ فَقَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاةٍ أَوْ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ، وَهَذَا الْخَبَرُ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِهِ. وَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ مَالِكٍ، كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَالِكٌ إِذَا شَكَّ فِي الشَيْءِ انْخَفَضَ وَالنَّاسُ إِذَا شَكُّوا ارْتَفَعُوا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.