وتارة تكون المصيبة في الأبْدَان، وتارة تكون في الأمْوال، والمراد بها هنا: في الَمال.
١٠٢٦ - قوله: (الغُرَمَاء)، الغُرَماءُ: جمع غريمٍ، وهو صاحب الدَّيْن ونحوه (١).
وقال كثير (٢):
قَضَى كُلُّ ذِي دَيْن فَوَفَّى غَرِيمَهُ ... وعَزَّةُ مَمْطُولٌ مُعَنًّى غَرِيمُها
(١) كما يقال للذي عليه الدَّيْن: غريم، قاله الأزهري في: (الزاهر: ص ٢٢٥)، والنووي في: (لغات التنبيه: ص ٦٣) ومنه الغُرْمَ: وهو الخسران والنقص، والغرم كذلك: الهلكة، (الزاهر: ص ٢٢٥).(٢) انظر: (ديوانه: ص ١٤٣، جمع وشرح إحسان عباس).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.