وَالْآخَرُ: أَنَّ فِيهِ إِرْسَالًا، يُقَالُ: إِنَّ أَبَا بُرْدَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي مُوسَى.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: قَالَ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ: أَنَا حَدَّثْتُ [أَبَا بُرْدَةَ] (١) بِهَذَا الْحَدِيثِ (٢).
وَلِهَذِهِ الْعَلَّةِ لَمْ يُخْرِجْهُ الشَّيْخَانِ - رضي الله عنهما - فِي الصَّحِيحِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* * *
(١) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من المختصر، والسنن الصغير (٤/ ٣٨٨).(٢) انظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد، رواية عبد الله (١/ ٣٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.