١٤٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا يَزِيدُ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ. رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ حِينَ أَمْسَى فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ جَاءَهُ جِبْرِيلُ أَوْ قَالَ: مَلَكٌ فَقَالَ: مَنْ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ مَاتَ اللَّيْلَةَ اسْتَبْشَرَ بِمَوْتِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ؟، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَمْسَى دَنِفًا مَا فَعَلَ سَعْدٌ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ قُبِضَ، وَجَاءَ قَوْمُهُ فَاحْتَمَلُوهُ إِلَى دَارِهِمْ قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ خَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ مَشْيًا حَتَّى إِنَّ شُسُوعَ نِعَالِهِمْ تَقَطَّعُ مِنْ أَرْجُلِهِمْ وَإِنَّ أَرْدِيَتَهُمْ تَسْقُطُ مِنْ عَوَاتِقِهِمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ _ قَدْ بَتَتَّ النَّاسَ مَشْيًا قَالَ: «إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَسْبِقَنَا إِلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ كَمَا سَبَقَتْنَا إِلَى حَنْظَلَةَ» .
⦗٨٢٠⦘
١٤٩٠ - قَالَ مُحَمَّدٌ: فَأَخْبَرَنِي الْأَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: فَحَضَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُغَسَّلُ قَالَ: فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ رُكْبَتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَخَلَ مَلَكٌ فَلَمْ يَجِدْ مَجْلِسًا فَأَوْسَعْتُ لَهُ» قَالَ: وَأُمُّهُ تَبْكِي وَهِيَ تَقُولُ:
[البحر الرجز]
وَيْلٌ لِأُمِّ سَعْدٍ سَعْدًا ... بَرَاعَةً وَحَدًّا
بَعْدَ إِيَادٍ يَا لَهُ وَمَجْدًا ... مَقْدِمَ سَدَّ بِهِ مَسَدًّا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ الْبَوَاكِي يَكْذِبْنَ، إِلَّا أُمُّ سَعْدٍ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.