٦٠٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ، قِرَاءَةً ⦗٢٥٠⦘، ثنا أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ الْقَاضِي بِدِمَشْقَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّرْحِ، ثنا حَيَّانُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إِلَّا وَاحِدٌ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالَ حِبَّانُ: قَالَ دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو هُوَ قُنْبُلٌ، سَأَلْنَا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ أَنْ يُمْلِيَ عَلَيْنَا التِّسْعَةَ وَتِسْعِينَ اسْمًا الَّتِي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ فَوَعَدَنَا أَنْ يُخْرِجَهَا لَنَا، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْنَا أَتَيْنَا أَبَا زَيْدٍ فَأَمْلَى عَلَيْنَا هَذِهِ الْأَسْمَاءَ، فَأَتَيْنَا سُفْيَانَ فَعَرَضْنَاهَا عَلَيْهِ فَنَظَرَ فِيهَا أَرْبَعَ مِرَارٍ فَقَالَ: نَعَمْ هِيَ هَذِهِ، فَقُلْنَا لَهُ: اقْرَأْهَا عَلَيْنَا، فَقَرَأَهَا عَلَيْنَا سُفْيَانُ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ: يَا اللَّهُ، يَا رَبُّ، يَا رَحْمَنُ، يَا رَحِيمُ، يَا مَلِكُ، وَفِي الْبَقَرَةِ سِتَّةٌ وَعِشْرُونَ اسْمًا: يَا مُحِيطُ، يَا قَدِيرُ، يَا عَلِيمُ، يَا حَكِيمُ، يَا تَوَّابُ، يَا بَصِيرُ، يَا وَاسِعُ، يَا بَدِيعُ، يَا سُمَيْعُ، يَا كَافِي، يَا رَءُوفُ، يَا شَاكِرُ، يَا إِلَهُ، يَا وَاحِدُ، يَا غَفُورُ، يَا حَلِيمُ، يَا قَابِضُ، يَا بَاسِطُ، يَا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، يَا حَيُّ، يَا قَيُّومُ، يَا عَلِيُّ، يَا عَظِيمُ، يَا وَلِيُّ، يَا غَنِيُّ، يَا حُمَيْدُ، وَفِي آلِ عِمْرَانَ أَرْبَعَةُ أَسْمَاءٍ: يَا قَائِمُ، يَا وَهَّابُ، يَا سَرِيعُ، يَا خَبِيرُ، وَفِي النِّسَاءِ سِتَّةُ أَسْمَاءٍ: يَا رَقِيبُ، يَا حَسِيبُ، يَا شَهِيدُ، يَا غَفُورُ، يَا مُعِينُ، يَا وَكِيلُ، وَفِي الْأَنْعَامِ خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: يَا فَاطِرُ، يَا قَاهِرُ، يَا قَادِرُ، يَا لَطِيفُ، يَا خَبِيرُ، وَفِي الْأَعْرَافِ اسْمَانِ: يَا مُحْيِي، يَا مُمِيتُ، وَفِي الْأَنْفَالِ اسْمَانِ: يَا نِعْمَ الْمَوْلَى، وَيَا نِعْمَ النَّصِيرُ، وَفِي هُودٍ سَبْعَةُ أَسْمَاءٍ: يَا حَفِيظُ، يَا قَرِيبُ، يَا مُجِيبُ، يَا قَوِيُّ، يَا مَجِيدُ، يَا وَدُودُ، يَا فَعَّالُ، وَفِي الرَّعْدِ اسْمَانِ: يَا كَبِيرُ، يَا مُتَعَالِ، وَفِي إِبْرَاهِيمَ اسْمٌ: يَا مَنَّانُ، وَفِي الْحِجْرِ اسْمٌ: يَا خَلَّاقُ، وَفِي مَرْيَمَ اسْمَانِ، يَا صَادِقُ، يَا وَارِثُ، وَفِي الْحَجِّ اسْمٌ: يَا بَاعِثُ، وَفِي الْمُؤْمِنِينَ اسْمٌ: يَا كَرِيمُ، وَفِي النُّورِ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ: يَا حَقُّ، يَا مُبِينُ، يَا نُورُ ⦗٢٥١⦘، وَفِي الْفُرْقَانِ اسْمٌ: يَا هَادِي، وَفِي سَبَأٍ اسْمٌ: يَا فَتَّاحُ، وَفِي الْمُؤْمِنِ أَرْبَعَةُ أَسْمَاءٍ: يَا غَافِرُ، يَا قَابِلُ، يَا شَدِيدُ، يَا ذَا الطَّوْلِ، وَفِي الذَّارِيَاتِ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ: يَا رَزَّاقُ، يَا ذَا الْقُوَّةِ، يَا مَتِينُ، وَفِي الطُّورِ اسْمٌ: يَا بَرُّ، وَفِي اقْتَرَبَتِ اسْمٌ: يَا مُقْتَدِرُ، وَفِي الرَّحْمَنِ ثَلَاثَةُ أَسْمَاءٍ: يَا بَاقِي، يَا ذَا الْجَلَالِ، يَا ذَا الْإِكْرَامِ، وَفِي الْحَدِيدِ أَرْبَعَةُ أَسْمَاءٍ: يَا أَوَّلُ، يَا آخِرُ، يَا ظَاهِرُ، يَا بَاطِنُ، وَفِي الْحَشْرِ عَشْرَةُ أَسْمَاءٍ: يَا قُدُّوسُ، يَا سَلَامُ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ، يَا مُتَكَبِّرُ، يَا خَالِقُ، يَا بَارِئُ، يَا مُصَوِّرُ، وَفِي الْبُرُوجِ اسْمَانِ: يَا مُبْدِئُ، يَا مُعِيدُ، وَفِي قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اسْمَانِ: يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.