٧٩٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو يَعْقُوبَ الْأَذْرَعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي الْعَقِبِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ سِنَانٍ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَضَحَّاكُ بْنُ يَزِيدَ بِبَيْتِ لَهْيَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَزَارِيبَ فِي آخَرِينَ قَالُوا: ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، ثنا سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ أَبُو عُمَارَةَ الرَّبَعِيُّ، بِالرَّمْلَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ، وَرَأَيْتُهُ يُمْلِي عَلَى يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، ثنا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا بَعْدَ سَلَامِهِ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَاءَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَسَجَدَ بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَأُعْلِمْنَا أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَسَجَدَ بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَتَى رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي صَلَّيْتُ فَلَمْ أَدْرِ أَشَفَعْتُ أَمْ وَتَرْتُ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا، فَأَجَابَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: «يَتَلَاعَبُ بِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِكُمْ، مَنْ صَلَّى فَلَمْ يَدْرِ أَشَفَعَ أَمْ وَتَرَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا تَمَامُ صَلَاتِهِ» زَادَ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: هَذَا الْحَدِيثُ رَأْسُ الْمَالِ "
⦗٣١٨⦘
٨٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ بِمِصْرَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا أَبُو عُمَارَةَ سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ شَيْخٌ كَانَ بِالرَّمْلَةِ، ثنا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
٨٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْأَذْرَعِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي سَوَّارُ بْنُ عُمَارَةَ، ثنا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.