أولى بالصواب عندنا. وقال عبد الرحمن بن مهدي: أحاديث همام عن قتادة أصح من حديث غيره؛ لأنه كتبها إملاءً.
وقال الدارقطني: روى هذا الحديث شعبة وهمام عن قتادة، وهما أثبت، ولم يذكرا فيه:(استسعي). ووافقهما همام، وفصل الاستسعاء من الحديث، فجعله من رأي قتادة (١).
وقال ابن عبد البر: الذين لم يذكروا السعاية أثبت ممن ذكرها (٢). وذكر أبو بكر الخطيب: أن أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ رواه عن همام، وزاد فيه ذكر الاستسعاء، وجعله من قول قتادة وميزه من كلام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.