يَقُلْ سَعِيدٌ كانَ يَقْرَأُ (١).
٣٩٧٦ - حَدَّثَنا عُثْمانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْن العَلاءِ، قالا: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ، حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبي عَلي بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قَرَأَها رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- (والعَيْنُ بِالعَيْنِ) (٢).
٣٩٧٧ - حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلي، حَدَّثَنا أَبي، حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبارَكِ، حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عَلي بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ -رضي اللَّه عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَرَأَ (وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ والعَيْنُ بِالعَيْنِ) (٣).
٣٩٧٨ - حَدَّثَنا النُّفَيْلي، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنا فُضَيْل بْن مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ العَوْفي قالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (اللَّهُ الذي خَلَقَكمْ مِنْ ضَعْفٍ) فَقالَ (مِنْ ضُعْفٍ) قَرَأْتُها عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَما قَرَأْتَها عَلي فَأَخَذَ عَلي كَما أَخَذْت عَلَيْكَ (٤).
٣٩٧٩ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى القُطَعي، حَدَّثَنا عُبَيْدٌ -يَعْني: ابن عَقِيلٍ- عَنْ هارُونَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جابِرٍ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (مِنْ ضُعْفٍ) (٥).
٣٩٨٠ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنا سُفْيانُ، عَنْ أَسْلَمَ المِنْقَري، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزى قالَ: قالَ أُبَي بْنُ كَعْبٍ: (بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ
(١) رواه البخاري (٢٨٣٢)، وقد سبق برقم (٢٥٠٧).(٢) رواه الترمذي (٢٩٢٩)، وأحمد ٣/ ٢١٥.وضعفه الألباني.(٣) إسناده كسابقه، وضعفه الألباني أيضًا.(٤) رواه الترمذي (٢٩٣٦)، وأحمد ٢/ ٥٨.وحسنه الألباني.(٥) رواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٢٣٨.وحسنه الألباني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.