يُونُسُ بْن يَزِيدَ، عَنِ ابن شِهابٍ، قالَ: حَدَّثَني أَنَسٌ قالَ: كانَ خاتَمُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشي (١).
٤٢١٧ - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: كانَ خاتَمُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- منْ فِضَّةٍ كُلُّهُ فَصُّهُ مِنْهُ (٢).
٤٢١٨ - حَدَّثَنا نُصَيْرُ بْن الفَرَجِ، حَدَّثَنا أَبُو أُسامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ قالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- خاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمّا يَلي بَطْنَ كَفِّهِ وَنَقَشَ فِيهِ: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ". فاتَّخَذَ النّاسُ خَواتِمَ الذَّهَبِ فَلَمّا رَآهُمْ قَدِ اتَّخَذُوها رَمَى بِهِ وقالَ: "لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا".
ثُمَّ اتَّخَذَ خاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقَشَ فِيهِ: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ".
ثُمَّ لَبِسَ الخاتَمَ بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ثمَّ لَبِسَهُ بَعْدَ أَبي بَكْرٍ عُمَرُ، ثُمَّ لَبِسَهُ بَعْدَهُ عُثْمانُ حَتَّى وَقَعَ في بِئْرِ أَرِيسَ.
قالَ أَبُو داوُدَ: وَلَمْ يَخْتَلِفِ النّاسُ عَلَى عُثْمانَ حَتَّى سَقَطَ الخاتَمُ مِنْ يَدِهِ (٣).
٤٢١٩ - حَدَّثَنا عُثْمانُ بْن أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا سُفْيانُ بْن عُيَيْنَةَ، عَنْ أيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ في هذا الخَبَرِ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فنَقَشَ فِيهِ: "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ". وقالَ: "لا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خاتَمي هذا". ثُمَّ ساقَ الحَدِيثَ (٤).
٤٢٢٠ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فارِسٍ، حَدَّثَنا أَبُو عاصِمٍ، عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ زِيادٍ، عَنْ نافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ بهذا الخَبَرِ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: فالتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ
(١) رواه مسلم (٢٠٩٤).(٢) رواه البخاري (٥٨٧٠).(٣) رواه البخاري (٥٨٦٥)، ومسلم (٢٠٩١).(٤) رواه مسلم (٢٠٩١/ ٥٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.