القصاص) منصوب بدل من "كتاب"(فرضوا بأرش أخذوه، فعجب (١) نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) من ذلك (وقال: إن من عباد اللَّه من لو أقسم على اللَّه لأبره) أي: لأبر قسمه، ولا يخيبه؛ لكرامته عليه، فيه الثناء على الآدمي إذا لم يخف عليه الفتنة.
(قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قيل له: كيف يقتص من السن؟ قال: يبرد) بضم الياء المثناة تحت وإسكان الباء الموحدة. أي: يكون القصاص بالمبرد؛ ليؤمن أخذ الزيادة، خلافًا للشافعي (٢).