اللهُ تَعَالى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُها لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلعَبْدِي ما سَأَلَ". قال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "اقْرَءُوا، يَقُولُ العَبْدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ} يَقُولُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يَقُولُ الله -عَزَّ وَجَلَّ-: أَثْنَى عَلي عَبْدِي يَقُول العَبْدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يَقُولُ اللهُ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ العَبْدُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} يَقُولُ الله: وهذِه بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلعَبْدِي ما سَأَلَ، يَقُول العَبْدُ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)} يَقُولُ اللهُ: فهَؤُلَاء لِعَبْدِي وَلِعَبدِي ما سَأَلَ" (١).
٨٢٢ - حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وابْنُ السَّرْحِ قالا: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَبْلُغ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفاتِحَةِ الكِتابِ فَصاعِدًا". قال سُفْيانُ: لَمِنْ يُصَلِّي وَحْدَهُ (٢).
٨٢٣ - حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا محَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ قال: كُنّا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي صَلاةِ الفَجْرِ فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ القِراءَةُ فَلَمّا فَرَغَ قال: "لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمامِكُمْ". قُلْنا: نَعَمْ هذّا يا رَسُولَ اللهِ. قال: "لا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفاتِحَةِ الكِتابِ فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِها" (٣).
٨٢٤ - حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمانَ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا الهَيْثَمُ بْن حُمَيْدٍ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ واقِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ نافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، قال نافِعٌ: أَبْطَأَ عُبادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ فَأَقامَ أَبُو نُعَيْمٍ المُؤَذِّنُ
(١) رواه مسلم (٣٩٥).(٢) رواه البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤).(٣) رواه الترمذي ٢/ ١١٦ (٣١١)، والإمام أحمد ٥/ ٨١، (١٨٤٨). وضعفه الألباني (١٤٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.